Profilo di Bent~ Freedom ForEver ~FotoBlogElenchiAltro Strumenti Guida

Blog


11 giugno

( My Extreme Makeover )

السلام عليكم

 ( My Extreme Makeover )

سبحان الي يغير ومايتغير ...

أوقات كثيرة أجلس بيني وبين نفسي ... لأستذكر نفسي ، محاولة أن أتذكر كيف كنت وماذا أصبحت ... في الحقيقة لا أستطيع أن أتذكر نفسي قبل سنتين ، فأنا لم أكن أنا ... فلقد تغيرت تغيراً جذرياً .

قد يعتقد البعض بأني قد تغيرت إلى الاحسن ، والبعض الآخر إلى الأسوء  ، ولكنني تغيرت بمزج من هذا وذاك .. لقد تغيرت في بعض النواحي إلى الأفضل ولله الحمد على ذلك ، ولكثير من الناس الذين عشت معهم و تعرفت عليهم و تأثرت بهم تأثراً ايجابياً  الفضل الكبير ، فأصبحت أكثر إلتزاماً من قبل ، أصبح تفكيري أكثر إتزاناً ، إنفتاحاً وعمقاً ... أصبحت أنظر إلى المستقبل بنظرة واقعية ، أصبحت أبدل الجهد الكثير للحصول على ماأريده .

قد كنت فيما مضى ، لا أكترث بأراء الناس عني ، لا أتضايق من إستهزاء أو تعليق وغيره .... في الواقع لم يجعل ذلك مني لوح ( بليته ) وإنما كنت في أفضل حالاتي .. أتمنى لو أني أستطيع أن أسترجع تلك الصفة ( عدم المبالاة )  ، فهي لا تجعلني أشعر بالذنب إتجاه أحد وإنما بالراحة ، و تجعلهم يشعرون هم بالذنب إتجاهي .

أما الأن وبعد أن تغيرت كثيراً  ، أعتقد بأني أصبحت أتعس ، أشعر بأن حياتي فارغة ، بأن الكون أسود فقط ليس به أي لون آخر ، بعد أن كنت متفائلة في كل شي أصبح التشاؤم صديقي الحميم ، الأمل مصباح أنطفأت شعلته إلى غير إشتعال !!! قد تستغرب صديقاتي أو أغلب معارفي من قولي هذا  ، لأني لا أبدي أي شي منه  ، وفي إعتقادي هذا هو أساس المشكلة فأنا ألبس قناع الإبتسامة و السعادة مع الناس  ، و أخلعه في وحدتي  ..!!!

كم هي متعبة هذه الحياة  ، إستغرابي من المتمسكين بها !!؟؟

صحيح أن " دوام الحال من المحال  "

 

تحياتي للجميع

10 giugno

كم أهواك يـا رجـلاً !!

 

متى ستعرف كم أهواك يـا رجـلاً
أبيع من أجلـه الدنيـا ومـا فيهـا
يا من تحديت في حبـي لـه مدنـا
بحالهـا .. وسأمضـي فـي تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبـه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميهـا
أنـا أحبـك فـوق الغيـم أكتبهـا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبـك فـوق المـاء أنقشهـا
وللعناقـيـد والأقــداح أسقيـهـا
أنا أحبك .. يـا سيفـا أسـال دمـي
يا قصة لسـت أدري مـا أسميهـا
أنـا أحبـك حـاول أن تساعدنـي
فـإن مـن بـدأ المأسـاة ينهيهـا !
وإن مـن فتـح الأبـواب يغلقهـا
وإن من أشعـل النيـران يطفيهـا
يا من يدخن في صمـت ويتركنـي
في البحر أرفع مرساتـي وألقيهـا
ألا تراني ببحـر الحـب غارقـة ؟!!
والموج يمضـغ آمالـي ويرميهـا
إنزل قليلا عن الأهداب يـا رجـلا
ما زال يقتـل أحلامـي .. ويحييهـا
كفاك تلعـب دور العاشقيـن معـي
وتنتقـي كلمـات لسـت تعنيـهـا !
كم اخترعـت مكاتيبـا سترسلهـا
وأسعدتنـي ورودا سـوف تهديهـا
وكم ذهبـت لوعـد لا وجـود لـه
وكـم حلمـت بأثـواب سأشريهـا
وكم تمنيت لـو للرقـص تطلبنـي
وحيرتنـي ذراعـي أيـن ألقيهـا !
ارجـع إلـي فـإن الأرض واقفـة
كأنمـا فــرت مــن ثوانيـهـا
إرجـع .. فبعـدك لا عقـد أعلـقـه
ولا لمست عطوري فـي أوانيهـا
لمن جمالي ؟! .. لمن شال الحرير ؟! .. لمـن ..
ضفائـري منـذ أعـوام أربيـهـا ؟!!
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فما حياتي أنا إن لـم تكـن فيهـا .. ؟!!

نزار قباني
 
04 giugno

وداعـــــــاً مدرستي

 
وانتهت إثنى عشر عاماً من المدرسة.. قضيناها بكل مافيها من أحزان وأفراح ..خوف وتوتر و إستهزاء و ضحك .. كانت بلا شك أروعها و أحلالها المرحلة الثانوية..حيث لم تكن طالبات صفي زميلاتي..بل كن صديقاتي و أخواتي و شقيقات روحي .
في أول يوم لنا كعطلة بدأت أشتاق إلى المدرسة .. لا إلى تلك المباني وتلك الدراسة و الإمتحانات ، بل إلى طالباتها معلماتها..بل حتى إدارتها التي لم تسلم من إعتراضاتنا و شكوانا المستمرة حول كل شي ..ومخالفتنا لها في جميع قوانينها .
 
أحبك يا مدرستي
 
 
نقلاً من منتديات بني جمرة ..للكاتبة صديقتي :الجمراوية
 
أهلاً مدرستي..


بدأت ولادة الأحلام في روضة العطاء ، ..استمرت تتوالد في مدرسة هاجر الإبتدائية للبنات ، ..تراقصت في مدرسة الدراز الإعدادية للبنات ، و استقرت لا بل اتضحت في سار الثانوية للبنات ..

اليوم..
3/6/2006 م .. إنه يوم التوديع .. يوم حسابنا نحن الطلبة و الطالبات ..


ماذا صنعنا و فعلنا خلال 12 سنة دراسية ؟..
كم كتاب فهمنا و حفظنا و كرهنا و أحببناه ؟..


.. سيدتي المعلمة ، الأم التي لربما أحببتها تارة و كرهتها اخرى .. هل تعذرين شقاوتي و صراخي ؟ ..
.. هل ستتذكرين هدوئي و نجاحي ؟ ..

.
.

.
.

المربية الفاضلة ، تذكريني دائماً ..
تذكري دفتري المرتب ، و خطي الذي عانيتي تحاولين ترجمته!!..
تذكري ورقة الإختبار التي بكيت عليها عندما كانت علامتي سيئة..
وتذكري الأخرى ذات العلامة الكاملة التي أرقصتني فرحاً..
تذكري إبتسامتي لكِ عندما أجيب على سؤالكِ بثقة..
..وتذكري غضب وجهي عليكِ عندما تعاقبينني أو تطلبين مني الإجابة فجأة و أنا لا أعرفها !..
أميمتي، تذكري عيني التي تمزق حروف قلمكِ على السبورة و أذناي اللتان تضمان صوتكِ و أنت تشرحين..
كذلك لا تنسي هيئتي عندما أغفل لحظة لا بل ساعات!!..
و أعذري تجاهلي لـ علمكِ الذي وجدتهُ ملحاً رغم حلاوته!!..


سأعترف ولماذا لا!!..
أحببتكِ يا هاجر الإبتدائية و فيكِ رسمت خطوطاً بالقلم الرصاص و اليوم أصبحت الخطوط أشكال هندسية تعنيني !

الدراز الإعدادية للبنات، لحبكِ وصف هدوئي و رزانتي يشهد ، و صراخ فؤادي بغية تحقيق شقاوته ما انتهى !

سار الثانوية للبنات ، ماذا عساي أقول عنكِ ؟ .. أنتِ أنتِ من سرحتي هدوئي أخيراً .. فيكِ أعلنت شقاوتي و شطانتي !! ..
بين أسواركِ وجدتُ أحبتي .. زميلاتي و صديقاتي ..
كل شيء فيكِ يشهد على كلماتي ..
أخبريهم كم أزعجتكِ بصراخي و فوضتي ؟؟..
علميهم كم أضجرتكِ بحزني و بكائي المفاجىء ؟؟..
أخبريهم عن تلك الضحكة الشهيرة التي كادت أن تُنطق زواياكِ !!
.. ضحكتي الغريبة تلك! .. لا أضحكها في سواكِ !! ..

أين إدارة سار الثانوية للبنات التي أفقدناها أعصابها أنا و زميلاتي؟؟ .. كم شكونا و بكينا و مثلنا و ذهبنا و أتينا !! ..

سنشتاق للطابور الصباحي النادر! .. عفواً أعني بأنه سيشتاق لنا!! .. نحن من أحيينا ذلك الصباح الميت الكريه بتصفيقنا المستمر بسبب وبدون سبب!! .. إزعاجنا جميل و مرحنا أجمل ..


..

سأحن لهذه السلسلة الدراسية التي كادت أن تفقدني أعصابي

 آه على تلك المشاريع السريعة التي تجبرنا المعلمة أن نحققها!..
ذلك المشروع الذي يهدينا 40 درجة !! ..

وعداً مني أن أنسى الكتاب لأنه ببساطة لم يعجبني !
و وعداً آخر مني أن أتذكر دائماً تلك المعلمة التي لم اجد أطيب منها يوماً
..

 
يا آه ، سأتمنى تلك اللحظة التي تفلق وجوهنا نصفين ..
عندما تقول المعلمة : " بنات هذا الدرس محذوف !! " ..
فنسرع لـ قطع الورقة أو تعليمها بـ ×× كثيرة و كأننا لا أعلم!



هل تعتقدون أن مكتب طالبة جامعية < أني ، سيكون كـ مكتب الطالبة الثانوية < أني !



الحمد لله على تخرجنا... و عقبال الباقي

وداعاً يا صديق العمر

اليوميات

- - -

وداعاً .. أيها الدفترْ

وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحيَ الأخضرْ

ويا صدراً بكيتُ عليه، أعواماً، ولم يضجَرْ .

ويا رفْضي .. ويا سُخطي ..

ويا رعْدي .. ويا برقي ..

ويا ألماً تحولَ في يدي خِنْجَرْ ..

تركتكَ في أمانِ الله ،

يا جُرحي الذي أزهرْ

فإن سرقوكَ من دُرْجي

وفضُّوا خَتْمَكَ الأحْمَرْ

فلن يجدوا سوى امرأةٍ

مبعثرةٍ على دفترْ ...

 

للشاعر/ نزار قباني.